الشيخ محمد حسن المظفر
مقدمة 109
دلائل الصدق لنهج الحق
إضافة هذه التتمّة » [ 1 ] . ، وقال العلَّامة : « من مسند أحمد . . . : لمّا نزل * ( وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) * [ 2 ] جمع النبيّ من أهل بيته ثلاثين ، فأكلوا وشربوا ثلاثا ، ثمّ قال لهم : من يضمن عنّي ديني ومواعيدي ويكون خليفتي ، ويكون معي في الجنّة ؟ فقال عليّ : أنا ؛ فقال : أنت » [ 3 ] . فقال الفضل : « وفي مسند أحمد بن حنبل ( ويكون خليفتي ) غير موجود ، بل هو من إلحاقات الرافضة . وهذان الكتابان اليوم موجودان وهم لا يبالون من خجلة الكذب والافتراء » [ 4 ] . أقول : الحديث رواه العلَّامة عن مسند أحمد والكتابان موجودان - كما ذكر الفضل - ، وقد قال الشيخ المظفّر في جوابه : « من أعجب العجب أن يكذب هذا الرجل وينسب الكذب إلى آية اللَّه المصنّف رحمه اللَّه ، وشدّد النكير عليه وعلى علمائنا أهل الصدق والأمانة . وإذا أردت أن تعرف كذبه فراجع المسند ص 111 من الجزء الأوّل ، تجد الحديث مشتملا على لفظ ( خليفتي ) . وهكذا نقله في الكنز عن المسند ، وعن ابن جرير ، قال : وصحّحه ،
--> [ 1 ] دلائل الصدق 1 / 662 - 663 . [ 2 ] سورة الشعراء 26 : 214 . [ 3 ] نهج الحقّ : 213 ، وانظر : دلائل الصدق 2 / 359 . [ 4 ] دلائل الصدق 2 / 359 .